It was thought up by Charles Darwin and it goes something like this. In the beginning we were all fish, okay, swimming around in the water. And then one day a couple of fish had a retard baby, and the retard baby was different, so it got to live. So retard fish goes on to make more retard babies, and then one day a retard baby fish crawled out of the ocean with its...mutant fish hands...and it had butt sex with a squirrel or something, and made this...retard frog-squirrel...and then that had a retard baby which was a monkey-fish-frog...and then this monkey-fish-frog had butt sex with that monkey...that monkey had a mutant retard baby that screwed another monkey and...that made you. So there you go. You're the retarded offspring of five monkeys having butt sex with a fish-squirrel. Congratulations.
أكره المَثالى. خصوصاً الناجحين منهم. هناك أستاذ في آداب القاهرة يُدعى كرم-سينسيه. هذا الرجل قمة المثلنة، من طراز أنه عليك أن تذاكري سبعين ساعة يومياً ـ مثله ـ و أن تجمعي ملفاً به صور عن اليابان ـ مثله ـ، إلى جانب الحديث عن الضرورة المطلقة لصنع سكراببوك لمقالات و أخبار من الصحف ـ مثله! مرة كان يحكي لنا [سينسيهات آداب القاهرة هم من يدرّسون الترجمة في الألسن نظراً لكون فاكالتي الألسن 100% جابز] عن أنه تسبب في ترسيب طالبة أثناء مناقشة الماجيستير لأنها لم تعرف من هو الأديب الياباني الذي أخذ نوبل قبلها بسنتين، مع أن الرسالة لا علاقة لها به!
هذه الفئة تضم كل الدوشباغز كبار السن ـ شاملاً الأهل ـ الذين يرون أنهم، و لمجرد أن بيدهم سلطة أو أن الطبيعة صادفت أن تكون تحتهم، أنه من حقهم تماماً فرض تصوراتهم المتخلفة عليك. ستيل، من الدوشبغة أن أتحدث عن كرهي لأهلي أو للمجتمع في هذا البلد السخيف؛ تسعة أعشار مواطنيه الذين يملكون بلوغز يحيلونها أنثولوجيا رسائل كراهية موجّهة للآباء و المجتمع إني حال.
ينتمي أيضاً لقائمة الدوشبغة أعلاه ترانسكرايبينغ الأغنيات أو إيراد الاقتباسات الطويلة ـ و القصيرة ـ و كتابة اليوميات أو المذكرات، و القيام بأية محاولة لتسجيل الأفكار الشخصية في صيغتها البروتوتايبية. من يخربش يفعل ليُقرأ. بالضبط كما قال الزميل لاكان [عن شيء آخر تماماً، لكن المهم أنّي على صواب!] و كتبت على كلامه بضع سطور دشّنت صداقة رائعة مع ناكاغاوا-سينسيه— الرفيق الأعلى سيف هيم.
いずれかの返答を期待する「話す」というのではないのであろう。外のモノを生かしに仕えるのは、話すことの性格の一つであると思える。すなわち、外のモノを思考させたり触感させたりする目的を持つ「はなす」というコトは、自分をあらわそうとする一瞬には、他者、異者、つまり外のモノを示すつつとなる。おそらく、「こたえる」、「かたる」など返答を指す「語」とは、「はなす」の反義語だけではなく、その同義語までにもなる。したがって、「話す」をソー・ラチュールに書くと、よりも明らかになるのではないのであろう。
— 2004
لأن الكلام يمحو الذات بانتظار الآخر—حالة الترقّب، الأوبينّيس، الـ أجارنيس المميزة تلك التي استغلها سورين كييركيغو في نظريته الهبلة عن إثبات الوجود عبر التواصل مع الآخر.
أمضي الوقت حالياً في قراءة مقرّبة لواحد من نصوص الفاتورة االمذكور بعنوان ‘سيغدومين تيل دودين’ [في قائمة كتبي المفضلة]. أكثر، أقوم بكتابة ملاحظات على هامش النص! ممتع أن تمارس هذه العادة الفيتيشية بين الحين و الآخر.
بصرف النظر عن محاولات الفاتورة في اللحوَسة و التغلب على أي جعدنات بأسّامبشن يقول أن المسيحية هي الحل، إلا أنه يقدم حفنة ممتازة من الأفكار. لن أتحدث عن اعتباره المؤسس الأول للوجودية و بتاع—؛ أي موسوعة في الدنيا موجود بها هذا المشوار، و تكراره لن يجاوز كونه استعراض معلومات و ريتارديشن.
For, humanly speaking, death is the last thing of all; and, humanly speaking, there is hope only so long as there is life. But Christianly understood death is by no means the last thing of all, hence it is only a little event within that which is all, an eternal life; and Christianly understood there is in death infinitely much more hope than merely humanly speaking there is when there not only is life but this life exhibits the fullest health and vigor.
باختصار مسطّح: الموت في الدين = أمل، حدث له ‘أفترماث’ في سرمد. الموت للإنسان = نهاية كل شيء.
الحقيقة أنني لا يمكنني مضغ فكرة إحالة الحياة إلى حلقة من فوازير رمضان علينا تخمين أي الـ وان آند أونلي ترو فايثس هو الصحيح، و كلها تقول عن نفسها ذلك [إت كامز تو مي أن التشابه بين هذا الوضع و برنامج ‘مين بيقول الحق’ المأخوذ عن افتتاحية ‘كاتش مي إف يو كان’* هو أنكاني فعلاً..]، و في النهاية يخرج علينا المذيع ليعلن نتائج الفزورة.
فاتورة1:
Where am I?
فاتورة2:
Where are wee!?
واحدة:
What's happening!?
فاتورة3:
Aaaaahhh!
فاتورة على خشبة مسرح:
Hello newcomers, and welcome. Can everybody hear me?
*يخبط على المايك*
Hello.. can everybo.. okay. I am the Hell Director, err, looks like we have about 8615 of you newbies today, and for those of you who are a little confused, err, you are dead, and this is hell. So, abandon all hope and yada yada yada. Err, we're now going to start the orientation process, which will last about..
فاتورة4 يقاطعه:
Hey, wait a minute! I shouldn't be here! I was a totally strict and devout protestant. I thought we went to heaven!
هيل دايريكتور:
Yes, well, I'm afraid you were wrong.
فاتورة5:
I was a practicing Jehova's Witness.
هيل دايريكتور:
Err, you picked the wrong religion as well.
فاتورة6:
Well, who was right? Who gets into heaven?
هيل دايريكتور:
I'm afraid it was the Mormons. Yes, the Mormons was the correct answer.
الجميع:
Aaah...!
هيل دايريكتور:
So, now I'd like to quickly introduce your new ruler and master for eternity, Satan.
Where am I?
فاتورة2:
Where are wee!?
واحدة:
What's happening!?
فاتورة3:
Aaaaahhh!
فاتورة على خشبة مسرح:
Hello newcomers, and welcome. Can everybody hear me?
*يخبط على المايك*
Hello.. can everybo.. okay. I am the Hell Director, err, looks like we have about 8615 of you newbies today, and for those of you who are a little confused, err, you are dead, and this is hell. So, abandon all hope and yada yada yada. Err, we're now going to start the orientation process, which will last about..
فاتورة4 يقاطعه:
Hey, wait a minute! I shouldn't be here! I was a totally strict and devout protestant. I thought we went to heaven!
هيل دايريكتور:
Yes, well, I'm afraid you were wrong.
فاتورة5:
I was a practicing Jehova's Witness.
هيل دايريكتور:
Err, you picked the wrong religion as well.
فاتورة6:
Well, who was right? Who gets into heaven?
هيل دايريكتور:
I'm afraid it was the Mormons. Yes, the Mormons was the correct answer.
الجميع:
Aaah...!
هيل دايريكتور:
So, now I'd like to quickly introduce your new ruler and master for eternity, Satan.
ما المنطق في التشبّث بما بعد الموت لحد ترك الحياة نفسها؟ 72 تشيك؟ معقول أن يفرض الناس منظورهم على الآخرين، حتى لدرجة القتل، من أجل دخول كباريه ضخم؟ بالطبع أقدّر أن هناك من لا يملك المال الكافي لشراء أو استئجار 72 عذراء يومياً، و حاجته الماسة إلى ممارسة الأورغي الإسلامي في نسخته الإكستينديد— تحديث سيستيم الـ‘أربعة أربعة’ يعني.
الرؤية الأرضية ـ كمقابل للرؤية السماوية ـ للموت كـ‘مُنتهى’ تجعل تحقيق الرفاهية همّه الأول و الأخير، و المشاركة في التراجيديا تجعله يعي أهمية رفاهية الإنسان بصرف النظر عن ماهيته أو زمنه. الحياة كـ دويلّ
deuil
كعمل عزاء، هي ما جعل الإنسان وحده القادر على صنع الكون من السكراتش، و حتى صنع عالم افتراضي يقصي الجسد ـ أخيراً ـ بكل أحمال السوشيال رولز السخيفة.
هناك حواديت بلهاء عن أشخاص يسدونهم قدسية غريبة فتغدو كلماتهم أناجيل، مثل عمر بن الخطاب الذي يقتبسون منه مقولة ‘‘إنَي أخاف الموت’’ الشهيرة. يقولون لك أن الرجل برغم قوته و شجاعته، و برغم أن الشياطين تهرب منه على حد كلام الرسول، إلا أنه مع ذلك يخشى الموت. إيرغو ـ آند ذاتس لاتين فور ‘بايت مي’ ـ علينا نحن أيضاً أن نخشاه! و من لا يفعل فهو كافر طبعاً— برغم التناقض الصارخ بين هذا المشوار و الإسكاتولوجيا في الإسلام.
[بالمناسبة، أين تذهب الفتيات في الجنة؟ تصِرن ليزبوس؟]
طبعاً أنتبه إلى طبيعة الخطاب المسيحي في السيغدومين تيل دودين و اختلافها عن الخطاب الإسلامي بإشيا.
Man is a synthesis of the infinite and the finite, of the temporal and the eternal, of freedom and necessity, in short it is a synthesis. A synthesis is a relation between two factors. So regarded, man is not yet a self.
في واحدة من مواضع الفذلكة عند الفاتورة كييركيغو، يخرج علينا ليعلن بكل شمم أن ‘‘الذات هي علاقة بين الذات و نفسها’’ و بالتالي فـ‘الذات هي علاقة’’ :s
في هذا الإطار يضع دياليكتيك ‘‘المطلق/المحدود’’ الشهير— الإنسان هو نتاج الصفقة الدياليكتيكية بين المطلق و المحدود، الفاني و الأبدي، بلا بلا بلا، و بالتالي يمكنني أن أكمل على هذا المنطق و أعتبر أن الإنسان ـ مجموع/سينثيسيس ‘المطلق’ و ‘المحدود’ ـ هو سينثيسيس ‘الإله’ و ‘العدم’ [و هو ما يتّسق و مفهوم ‘اللوغوس و الوجود’ في المسيحية]، و بالتالي يمكن رسم البايناري هنا على هذا النحو:
- الأطروحة/الثيسيس: الإله = اللوغوس = االوجود.
- الأنتي-ثيسيس: اللاشيء = العدم.
- المجموع/السينثيسيس: الإنسان = الصيرورة.
kleidsam
أو نموذج سير بين اللاشيء و الشيء، إلا أن ما يلفت الاهتمام هنا هو أين نقيض الأطروحة؟ أين نقيض الإله في هذا الدياليكتيك؟ هل هو الموت؟ هل لهذا السبب يتصايح كييركيغو كل فقرة أن المسيحية وحدها هي من تمكن من فهم ‘المرض حتى الموت’؟ الحقيقة أنني لا أكترث للفاتورة الآن بقدر ما أكترث لطبيعة هذا الضد. و أكثر، لماذا علينا أن نعتبر ـ و نحن بين نقيضين ـ أن الإله هو الكمال و الأبدية و هذه الأشياء؟ لماذا لا يكون
الإله هو العدم
nothingness/null?
دوماً كان مفهوم الخلق من العدم، أو الإنتيليجينت ديزاين، جوهرياً في الأديان—: الإله الذين يقول ‘‘كُن’’، يقول ‘. ربما لتجاوز محاولة تفسير العدم، أو حتى محاولة تفسير الفوضى—chaos.
ألأنه لو كانت الفوضى/العدم سابقة على النظام/الشيء، فسيعني هذا أن الوجود/اللوغوس يستحيل أن يكون هو الإله/اللوغوس؟
قلت لي لماذا الإله غائب؟
ريتشارد داوكينز:
Ms. Garrison, just what do you think you're doing?!
*تنزل بنطالها و تتبرّز في يدها..
ميسيز غاريسون:
Don't ask me! I'm just a fucking monkey!
..و ترمي بالفيسيس على وجهه*
Ms. Garrison, just what do you think you're doing?!
*تنزل بنطالها و تتبرّز في يدها..
ميسيز غاريسون:
Don't ask me! I'm just a fucking monkey!
..و ترمي بالفيسيس على وجهه*
* الرواية على عهدة أوغايو.. [ عُد! ]


= 0
コメントを投稿